تعاملي مع غيره طفلك بهذه الحلول
تعاملي مع غيره طفلك بهذه الحلول

تعاملي مع غيره طفلك بهذه الحلول

القليل من الغيرة قد يكون حافزًا للطفل ليتفوق، لكن الكثير منها قد يُفسد حياته، ويُصيب شخصيته بضرر بالغ.

 

وتحدث الغيرة عندما يجتمع الشعور بالغضب، وحب التملك، والخوف عند الطفل، وتبدو آثارها في مظاهر سلوكية مختلفة، كالتبول اللاإرادي، ومص الأصابع أو قضم الأظافر، والتعامل بعدوانية مع الآخرين، إضافة لرغبته في جذب الانتباه بالتظاهر بالمرض.

 

 

·       ومن أسباب الغيرة عند الأطفال:

تفضيل الوالدين للابن على الابنة، وتمييزه في المعاملة.

ولادة طفل جديد، لاعتقاد الأطفال القدامى أنه يسلبهم مركزهم المميز.

الخوف من فقدان محبة والدَيهم واهتمامهم، لصالح أحد أخوته.

المقارنة الصريحة بين الأبناء أو بالأصدقاء.

القلق من عدم امتلاك شيء ما، كالدراجة، مثل أصدقائهم.

فقدان الثقة بالنفس.

مقارنة الطفل أوضاع أسرته الاجتماعية والاقتصادية، بغيرها من الأسر.

الشعور بالنقص، مع عدم القدرة على التغلب عليه، كنقص الجمال أو القدرات الجسدية.

الأنانية، ما يجعل الطفل راغبًا في الاستحواذ على أكبر قدر من رعاية والديه واهتمامهم.

 

أما كيف تتغلبين على هذه المشاعر السلبية لدى طفلك، فإليك الطريقة:

 

اجعلي الطفل يشعر بقيمته ومكانته وأهميته في الأسرة.

علّمي الطفل أن كل إنسان له قدراته وإمكانياته الخاصة، وألا يفعل شيئا لمجرد أن أحد أصدقائه يفعله.

“الفشل ليس نهاية الطريق” قاعدة يجب غرسها في الطفل، وإن لم ينجح في شيء ما، عليه أن يجرب شيئا آخر، حتى لا يشعر بالغيرة من رفاقه.

وجّهي طاقة الطفل نحو الأهداف الإيجابية، كالتفوق في الدراسة، ليساعده على خفض مشاعره السلبية وإحساسه بالغيرة، ويحوّل تركيزه للاتجاه الصحيح.

اسألي ابنك عن أسباب إحساسه بالغيرة، واستمعي له جيدًا، وتحدثي معه عنها.

عوّدي الطفل على القراءة قبل النوم، لأن الكتب تنقل الكثير من الرسائل الأخلاقية، التي تفيد في تهذيب سلوكه.

تعويد الطفل على تقبل التفوق والهزيمة، بحيث يعمل علـى تحقيـق النجاح ببذل الجهد المناسب، دون غيرة من تفوق الآخرين عليه.

 

لا يجوز إهمال الطفل الكبير في حالة ولادة طفل جديد، ويُفضل ألا يُعطى المولود من العناية إلا بقدر حاجته، حتى لا يشعر الطفل الكبير بفقدان اهتمام والديه، ما يدفعه للغيرة.

 

تجنّب المقارنة بين الأبناء أو بالأصدقاء، حتى لا يفقد الطفل الثقة بنفسه.

المساواة في المعاملة بين الأبناء، وكذلك في الثواب والعقاب.

تربية الأطفال على المشاركة والتفاعل، سواء في المدرسة أو المنزل.

لا مكان للعقاب الجسدي لعلاج غيرة الطفل، لما له من أضرار نفسية بالغة، كما أنه سيجعل المشكلة أكبر.

بصفة عامة: الغيرة من المشاعر الإنسانية الطبيعية، وليس هناك حل جذري لها، لكن يُمكن تجنّب الأسباب التي تجعل الطفل يشعر بها، بالإضافة إلى أن توجيه طاقته إلى الاهتمام بتطوير نفسه ومواهبه، والتركيز على مميزاته وعلاج عيوبه، أمرٌ فعالٌ في التقليل منها.

 

شاهد أيضاً

ازاي تعلمي ابنك الاتيكيت بشكل تدريجي

ازاي تعلمي ابنك الاتيكيت بشكل تدريجي

     يسعى كثير من الأهالي لتعليم أبنائهم أصول اللياقة في التعامل، بيد أنهم لا ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *